كانون الأول 17th, 2008
كتبها حازم الشلختي
نشر في , مقالات ساخرة,
,
لقد اعيتني طرق واساليب الحميات الغذائية (الريجيم) وقد مللت - بصراحة - تكرار تلك الانظمة وحرمان نفسي من بعض المأكولات اللذيذة التي استمتع بـلهطها والقضاء عليها سريعا بين فكيي الحديديين. فها أنا .. أحرم نفسي من متع الاكل ولكن بالنهاية لا استطيع انقاص وزني أو العودة الى الزمن الجميل!
اليوم .. عاد الامل إلى صاحبكم ، وانفرجت اساريره عندما قرأ عن دراسة رائعة ستزعج زوجتي بكل تأكيد، ولكنها ستعيد إلي الأمل برشاقة الماضي والعودة مرة اخرى للبس الجينز ذي المقاس الصغير ، والعودة الى قمصاني ذوي الالوان الزاهية والتفصيلات الجميلة ، عاد لي الأمل بعد سقطت بيدي دراسة بريطانية بأن الذين يشخرون بقوة خلال نومهم ويعانون ا
المزيد
كانون الأول 15th, 2008
كتبها حازم الشلختي
نشر في , مقالات ساخرة,
,

تذكرت امس ذلك القول الشهير الذي كنا نردده عندما كنا شباباً صغاراً جهالاً شعب إذا ضرب الحذاء بوجهه صاح الحذاء باي ذنب اضرب تذكرته امس وانا اشاهد السلاح النووي العراقي الذي جيش الرئيس الامريكي - المنتهية ولايته - الجيوش من اجله وقام باحتلال بلد عربي شقيق بذريعته، وهو يبحث عن وجه بوش ليمنحه قبلة الوداع.
سلاح نووي عراقي الصبغة أحب أن يقول لبوش ، شكرا … ما قصرت .. فبعد ان كان لدينا بلدا نباهي به الدنيا ، ذهبت وتركت لنا بلدا ممزقا ، ووضعتنا تحت رحمة زمرة من العملاء الجبناء.
لم تنفع طائرات .. ولا دبابات .. ولا حتى بنادق الجيوش التي واجهت امريكا بالنيل من وجه بوش وإنما استطاع صحفي عراقي شاب من توجيه ضربتين لولبيتين لهذا الوجه النحس الذي كاد ان يدمر العالم ، ولن ابالغ اذا قلت بأنه كان سيدمر العالم لو بقي اكثر من ذلك في كرسي الرئاسة الامريكية، ضربتين بفردتي حذائه - وهذا كل ما يستطيع فعله - لأن القلم والورقة لا يمكن ان يستعملا ك
المزيد
نيسان 26th, 2007
كتبها حازم الشلختي
نشر في , مقالات ساخرة,
,
عندما تجلس في أحد المطاعم الإيطالية لتناول إحدى مأكولاتهم الشهية كالبيتزا ، اللازانيا أو المعكرونة فإنك بلا شك إنسان تقدر الجمال وتحب الدسم .. وعندما تقوم بزيارة أي مطعم ايطالي فخم قد تتوقع الحصول على "فرجة" أو "مشاهدة" لفقرة غنائية أو استعراضية مثلا .. وفي أسوأ الأحوال قد تشاهد بث لمباراة كرة قدم من الليجا الايطالية بين الميلان والإنتر! ولكن القصة اختلفت بالنسبة لرواد مطعم "زيزي" في عاصمة الضباب البريطانية لندن عندما ذهلوا لمشاهدة حادثة من أغرب الحوادث التي قد تحصل لرواد مطعم ايطالي!! دخل أحد الأشخاص في العقد الثالث أو الرابع من عمره مسرعا إلى مطبخ المطعم وأحضر سكينا كبيرا!!! يا ترى في مثل تلك اللحظات ماذا سيتبادر إلى ذهنك وأنت تشاهد رجلا يحمل سكينا ضخما ويبدو عليه الارتباك؟؟ قد يقوم بطعن أحد ما؟ أم ماذا؟ سرعان ما تحول استغراب رواد المطعم إلى دهشة كبيرة عندم
المزيد
نيسان 26th, 2007
كتبها حازم الشلختي
نشر في , مقالات ساخرة,
,
عندما تقوم بزيارة أحد أصدقائك أو أقربائك وبعد الترحيب والتأهيل بك فإن أول ما يقدم لك من الضيافة هو صحن "البزر" . وعندما تذهب أنت وأصحابك لحضور مباراة في كرة القدم مثلا فإنك تشاهد وبشكل واضح الجماهير وهي "تلهط" البزر وتفرش مدرجات الملعب بالملايين من حبات البزر المقشر!! وعندما تذهب مجموعة أو عائلة في رحلة داخل ربوع الوطن فإن "كيس" المخلوطة يكون من أهم الأساسيات الذي لا غنى عنه لهذه الرحلة وذلك حتى تسعد المناطق السياحية وهي تكتسي بحلة "قشور البزر"!!!
لماذا هذه المقدمة الخنفشارية؟؟ وهل تطالبنا بالتوقف عن "التفشش" و "التنفيس" وإلهاء "الأفواه" عن النميمة وإيذاء عباد الرحمن من سليط ألسنتنا؟؟؟
إن المناسبة لهذه المقدمة هي الإعلان الذي أصدرته دائرة الإحصاءات العامة حول إنفاقنا السنوي من "المكسرات" (دائرة الإحصاءات العامة تركت كل شيء وتفرغت لمعرفة كم نستهلك من البزر؟؟؟) حيث أن الأردنيين يشترون المكسرات بأنواعه
المزيد
نيسان 11th, 2007
كتبها حازم الشلختي
نشر في , مقالات ساخرة,
,
عندما يغضب الآباء من أبنائهم فإن الأبناء يجتهدون في إرضائهم . فمنهم من يقوم بإحضار شيء من الملابس ، الأثاث ، أو الطعام المحبب لدى الأب حتى يعفو ويصفح، فرضا الله من رضا الوالدين.
وقد "يسوق" الوالد الدلال لحث الابن "العاق" على إظهار المزيد من الاحترام والتقدير له. وقد يثقل عليه ببعض الطلبات الصعبة ، والغريبة أحيانا، كنوع من التأديب أو لإشعاره بفداحة ما صنعته يداه.
وهذا يعتمد – بنظري - على امرين اولهما: الإمكانات المادية والبدنية للابن، والعرف السائد في مكان اقامتهما. فستختلف الطلبات لو كان الابن ميسور الحال عن تلك ال
المزيد
أيلول 16th, 2006
كتبها حازم الشلختي
نشر في , مقالات ساخرة,
,
بالتأكيد ستتساءل عن علاقة هيفاء وهبي باتحاد كرة القدم الأردني وهل تم تعيينها كنائبة لرئيس الإتحاد أم تم "دحشها" في الأمانة العامة كمتحدث رسمي باسم الاتحاد؟ أم أنهم استقدموها كخبيرة "عربية" في كرة الـ"أح" لتطوير كرة القدم الأردنية وإيصالها إلى العالمية لما لها من إمكانات "واضحة" جدا !!! يراها الأعمى قبل المبصر .. ويسمعها الأطرش قبل صحيح السمع.
لا يا عزيزي العلاقة ليست من هذا النوع – لا سمح الله – ولكن يبدو أن أعضاء الإتحاد الأردني لكرة القدم قد تأثروا بسيدة الغناء العربي ذات "الصوت" الشجي .. والـ"لوك" المثير .. وكلماتها الرنانة ومفرداتها .. أقصد "ملابسها" الشفافة ، واتخذوا من أغنيتها "الخالدة" "بوس الواوا" دستوراً وأسلوب حياة!
كيف؟ .. فهم يتعاملون مع جميع القضايا الرياضية بطريقة "بوس الواوا" لأن المتابعين لكرة القدم الأردنية من صنف "لا اسمع لا أرى لا أتكلم" فهم يتقبلون جميع أنواع "الواوا" بطريقة "البوس" . عندما "باس" الجوهري قرار "الواوا" باستبعاد نصف منتخب كرة القدم مرة واحدة.. لم يتجرأ أحد من أعضاء الإتحاد بـ"أح" واحدة .. لأنهم مشتركين في "الواوا" ويقضون أوقاتهم بالـ"بوس" (طبعا بوس الواوا .. لا يذهب فكرك عزيزي القارئ إلى أبعد من هذا).. لأن "الواوا " اللعينة ستذهب لوحدها بمجرد أن "يلطع" الجوهري "شلاطيفه" على "علّة" الكرة ا
المزيد
أيار 24th, 2006
كتبها حازم الشلختي
نشر في , مقالات ساخرة,
,
قد تستغرب عزيزي القارئ من هذا العنوان الغريب ومن أين اخترعت المصطلح العجيب "تشِنّاً" فلم يسبقني إلى هذا الاكتشاف المجمع اللغوي "المصري" الذي يقبع في قاهرة المعز والذي اشتهر بـ"الشاطر والمشطور" ، ولم يخطر على بال سيبويه ولا حتى نفطويه من فطاحل اللغة "الفارسية" ، إذا فلا بد أن يكون من نتاج زواج الأقارب او بسبب تداخل الأمور في بعضها البعض داخل المخيخ ذو الحجم الصغير القابع في أعماق رأسي الكبير الذي كان يشبهه بعض أعدائي بالـ"طنجرة" العميقة نظرا لضخامة حجمه!
فما العلاقة إذاً بين شن و "تشن" ولماذا جمعت بين الكلمتين ببلاهة أحسد عليها؟ لقد تابعت باهتمام بالغ – بما أنني من مدمني الرياضة وعاشقي بلد عظيم يسمى الأردن – الهجوم الكاسح الذي قاده "عتاولة" رياضة التايكواندو في الأردن استخدموا فيه جميع مهاراتهم الهجومية والدفاعية وصبوا خبرة السنين في عمليات القتال الضاري على ساحات الوغى في بطولات العالم المختلفة ، ضد شخص "تايواني" يسمى "تشن" حصل على جنسية "أصلية عربية" ولم يعد ت
المزيد
أيار 24th, 2006
كتبها حازم الشلختي
نشر في , مقالات ساخرة,
,
عندما تحمل زوجتي أقوم شخصياً بإعلان حالة الطوارئ وإقرار الأحكام العرفية في منزلي والمنازل المجاورة واستعد وأتهيأ نفسيا وبدنيا لمجابهة هذا الحدث "الغير سعيد" بالنسبة لي ولزوجتي نظرا لصعوبة الحمل وأعراض القيء والاستفراغ وحملة "الكراهية" الشعواء التي تقودها زوجتي ضد شخصي المتواضع وضد كثير من الأشياء وأصناف الطعام في المنزل! فأعيش على أعصابي تسعة أشهر قد تزداد قليلا أو تنقص ولكنها على أية حال تمضي كالدهر في طوله وقسوة نوائبه.
تملكتني الدهشة المقرونة بالسخرية عندما علمت من أحد زملاء العمل بأن زوجته عند مراجعتها لطبيبتها النسائية بسبب بعض "المغص" الخفيف بأنهم اكتشفوا أنها "حامل" في شهرها الخامس! قبل ذلك التاريخ، لم تستطع المسلسلات العربية أن "تأكل في عقلي حلاوة" عندما يتكرر ذلك الم
المزيد
أيار 24th, 2006
كتبها حازم الشلختي
نشر في , مقالات ساخرة,
,
نشرت مؤخرا المجلة الأمريكية "جود أدفايس"، والمتخصصة في شؤون المستهلكين، دراسة جديرة بالاهتمام حول الابتسام ، وقالت بأن الابتسام الدائم يؤدي إلى التهلكة. فإن كنت عزيزي، من العاملين في مجال الضيافة الجوية، المبيعات، أو مراكز الاتصال…الخ، فأنت مضطر لأن تتظاهر بالسعادة، والتعامل مع الزبائن بابتسامة عريضة، وبالتالي – وحسب نتائج الدراسة - فإن لديك احتمالات أكثر للإصابة بالـ… "كآبة"!
فقد ذكر البروفيسور ديتر زايف، الباحث في شؤون المشاعر الإنسانية، وأخصائي الابتسامات العلنية، أنه في كل مرة يعمد فيها الشخص إلى إخفاء مشاعره الحقيقية، تكون هنالك عواقب وخيمة، وتحدث نتائج سلبية تضر بصحته.
وباختصار فإن النتيجة التي خلصت إليها الدراسة تتمثل في: أن تظاهر المرء بالمودة والابتسام الدائم في علاقته مع الآخرين، رغماً عنه، وضد إرادته، لا يؤدي إلا إلى إصابته بالكآبة!
موظفو الدولة في الأردن من أشد المؤيدين لهذه الدراسة، ومجلة "جود أدفايس" تجد رواجاً واسعاً في البلاد، ويتمتع البروفيسور ديتر زايف باحترام "زايد" في كل دائرة حكومية، وذلك تقديرا لنصائحه الغال
المزيد
أيار 24th, 2006
كتبها حازم الشلختي
نشر في , مقالات ساخرة,
,
بالتأكيد لم يكن يدرك المطرب المصري أحمد عدوية عندما غنى رائعته المعروفة "سلامتها ام حسن" في سبيعينات القرن الماضي بأن أغنيته ستكسر السوق ، وستصبح على لسان كل عربي وسنبقى حتى يومنا هذا "نلهج" بمفرداتها بعد أن أصبحت من التراث الغنائي الخالد للأمة العربية!
في مثل هذه الأيام ، وعندما تمرض زوجة احدهم ويريد أن "يدلعها" و "يشخلعها" فأول ما يخطر على باله "سلامتها أم حسن" بكل مفرداتها وكلماتها الرومانسية التي تخترق الحواجز وتدخل إلى القلب مباشرة بدون استئذان . وبمجرد سماع الأغنية سرعان ما "تنشكح" الزوجة المريضة وتنفرج أساريرها وتبدأ تتمايل على أنغام أحمد عدوية بالصوت الجهوري للزوج المكلوم الذي يشبه صوت "جاروشة" جارتنا ام خليل ولكن "القلب وما يعشق" و"النفس وما تهوي" و "ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب" و"اللي بيعد العصي مش مثل اللي بياكلهم" خصوصا وانه "جاب الثقيلة" واظهر مكنونات قلبه ودعواته الصادقة بسلامة "أم حسن" من الوعكة الصحية التي ألمّت بها بشكل رومانسي يندر وجوده في عصر "الفيديو كليب" والقنوات الفضائية الغنا
المزيد
أيار 24th, 2006
كتبها حازم الشلختي
نشر في , مقالات ساخرة,
,
غالباً ما تحفل إعلانات طلب السكرتيرات في بلادنا بالعديد من المفارقات والطلبات الغريبة، والتي في أغلبها تهتم بالشكل بعيداً عن المضمون الذي هو أساس النجاح الوظيفي. فتحس بعد قراءة الإعلان بأن ذلك المدير "النزق" يريد عشيقةً ولا يريد موظفةً. ومنهم من تحس أن تجارته تعاني من الكساد، ويريد من "يساهم" في زيادة مبيعاته ورفع غلته من الأرباح . فمجتمعنا الشرقي "الذكوري" الحنون يحترم المرأة ويتحمس كثيراً لقضاياها العادلة ، ويقاتل من أجل رفعة شأنها وإعلاء مكانتها، لذلك لا يمكن أن يَرُدّ مسؤول مراجعة ، ولا يتنكر وزير لسيدة جاءت تراجعه. وأي مدير عام في أي "مصلحة حكومية" على استعداد لأن يعمل سائقاً لدى أي جميلة تطرق بابه ولا تجد عنده حلاً لمشكلتها التي قد يكون "حلها" بعيدا عن باب دائرته!.
فالسكرتيرة تعتبر في كثير من المنشآت في بلادنا العربية "جاذبةً" للزبائن والعملاء، وتناط بها الكثير من المهام "الصعبة" التي لا يستطيع أن يقوم بها الكثير من "الخناشير" وأصحاب العضلات المفتولة، لاسيما إذا كانت على قسط وافر من الجمال والرشاقة ، ومتحررة من القيود الاجتماعية - وحتى القيم في كثير من الحالات- عندها تستطيع أن تقدم خدمات "جليلة" للشركة وبالتالي ترتفع أسهمها سريعا وتصل إلى مكانة مرموقة لا يستطيع منافستها عليها لا المدير المالي ولا حتى مدير المبيعات. فكثيراً ما يستخدمها المدير "ال
المزيد
أيار 24th, 2006
كتبها حازم الشلختي
نشر في , مقالات ساخرة,
,
في بداية سبعينات القرن الماضي لم تكن عمان "تكتظ" بالـ"هوامير" ولم تكن مناطق "راقية" كعبدون ودير غبار والرابية وغيرها قد وجدت على الخريطة بعد وإنما كانت مناطق "خلاء" تعربد فيها "الكلاب الضالة" وتسرح وتمرح فيها "الضباع" ولا يجرؤ "عنتر زمانه" الاقتراب منها أو الوصول إلى "حدودها" ، فقد كان أبناء "الشميساني" و"المدينة الرياضية" من أبناء مدرستنا العتيقة التي كانت على مشارف مخيم الحسين هم أبناء "الرفاهية" وأصحاب "الشنطات" الراقية ، والدفاتر الملونة ، والأقلام والمساطر "والمحايات" المزركشة التي لا نجدها في "أحياء" عمان الشعبية،
حيث نجد الطالب "الفقير" الذي لا يجد ما يحفظ كتبه - التي أكل عليها الدهر وشرب واستعملها جميع إخوته وأعمامه وأخواله وقد يصل الاستعمال إلى "أبناء الحارة" الكبار - لا يجد سوى "كيس بلاستيك" لحفظها – إن وجد – وقلم الرصاص الذي لا يتجاوز حجمه "عقلة الإصبع" الذي كان يستعمل للكتابة "والمسح" في آن واحد حيث يتم "استهلاك" الممحاة التي في رأس القلم ، وعندما "تنتهي" يتم "قضم" الحديد المحيط فيها حتى يتم الوصول إلى "جذورها" وبالتالي الاستفادة القصوى من القلم
المزيد
أيار 24th, 2006
كتبها حازم الشلختي
نشر في , مقالات ساخرة,
,
أود أن أعلن هنا عن جهلي الكبير بأنواع البطاطا وأمّيتي المخجلة بموطنها الأصلي ، مكانتها وقيمتها السياحية والوطنية لدى أهل بوليفيا. فأنا قبل هذا اليوم كنت أعتقد بأن البطاطا نوعان : واحد حلو (الطويل الذي نشويه) ، والثاني عادي (النوع "المدحبر") الذي نصنع منه العديد من أطباقنا الشهية. ولكني تفاجأت بأنه في بوليفيا ، حيث الموطن الأصلي لهذا المنتج الزراعي ، يوجد أكثر من اثنين وثلاثين نوعا متعددة الألوان والأشكال والطعم!
يدّعي البوليفيون بأنهم أصل البطاطا وموطنها التاريخي ، وقد "اقتبسها" المستعمر الأوروبي الغاشم ونقلها إلى أوروبا مع ما نقله من خيرات و كنوز كعادة المستعمر (السارق) اللعينة التي لا تتغير على مر التاريخ الاستعماري البغيض ، حيث تعتبر البطاطا أهم منتج زراعي في منطقتهم .
تحتل البطاطا مكاناً مرموقا لدى البوليفيين، ولأجلها يقيموا المهرجانات والأفراح والليالي الملاح ابتهاجاً بموسم البطاطا ، وتمجيدا لهذا المنتج الزراعي الذي يفتخرون به ، وينافسوا بجودته الأمم من مستعمرين وغير مستعمرين، من سارقين وغير سارقين . ففي هذه المهرجانات يعرض كل مزارع إنتاجه من هذه المادة الغذائية الغنية - والتي أنا من عشاقها الكبار- وبجميع أشكالها وأصنافها وألوانها. وبهذه المناسبة يرتدي القرويون الملابس التقليدية والعباءات المزركشة والملونة ، و
المزيد
أيار 24th, 2006
كتبها حازم الشلختي
نشر في , مقالات ساخرة,
,
لفت انتباهي خبر غريب منشور في إحدى الجرائد اليومية عن إطلاق خدمة جديدة في مدينة بومباي الهندية خاصة لكلاب المدينة الا وهي "الهوم ديليفري" (يعني توصيل الطعام للمنازل) حيث أن الكلاب الأليفة في تلك المدينة يصل إليها الطعام عن طريق عمال التوصيل المعروفين باسم "داباوالاه" يقومون بتوصيل الوجبات بواسطة صناديق تسمى "دابا" حيث حسب آخر إحصائية لعملاء واصف خان صاحب الفكرة المذكورة أن عدد عملائه من "الكلاب" حاليا حوالي 500 "عميل" يزدادون باضطراد كبير. بالفعل خبر غريب في بلد "المواطن" فيها يعتبر "الأرخص" على مستوى القارة، فلو كان الخبر عن "كلاب" فرنسا مثلا ، لاستسغناه ، ولو كان عن "كلاب" بريطانيا البولدوغ مثلا ، لقبلناه، لكن أن يأتي هذا الخبر من دولة من دول العالم الثالث "البني آدم" فيها لا يجد ما يأكله إلا ما تجود به "حاويات القمامة" ولا يجد ما يستره سوى "كرتونة" فارغة لأحد المنتجات ، ولا يجد لنومه أكثر من "رصيف" شارع حقير ، فإنه يعتبر قمة التناقض التي لا تجده سوى في بلاد العجائب "الهند".
سينظر الكوريون لهذا "الخان" بعيون الغضب كونهم لا يتعاملون بالـ"داباوالاه" ولا يتحملون رؤية الـ"دابا" حيث أن خدمات توصيل المنازل لديهم تختلف قليلا عما يتم في بومباي من حيث أن ما يوصل في الهوم ديليفري
المزيد
أيار 24th, 2006
كتبها حازم الشلختي
نشر في , مقالات ساخرة,
,
عندما تلتقي بصديق لم تره منذ زمن، وتريد أن تسأل عن أحواله العاطفية، فيكون السؤال غالباً، هل طرق الحب بابك؟ فيكون ذلك السؤال عبارة عن المدخل للغوص في حديث ممتع وشيق يبدأ بالتنهّد والابتسام، وينتهي بالحسرة والآهات.
بالنسبة لسيدة أمريكية تدعى "لوي باتشيلي" فقد جاءها الحب من أوسع أبوابه، وطرق باب بيتها بعنف، وأي طرق؟ طرق متواصل لم يهدأ ، ولم يستكين! حيث بقي العاشق الولهان ساعة كاملة يطرق الباب دون فائدة! وحسب صحيفة "نابلز دايلي نيوز" التي أوردت الخبر، لم يكن ذلك العاشق سوى ……. تمساح طوله 2.4متراً بالتمام والكمال- ينفع أن يكون لاعب كرة سلة معتبر - ذلك التمساح الذي كان لديه إصراراً كبيراً على الدخول للبحث عن "نصفه الحلو" ولكن من يجرؤ على السماح له بالدخول؟
يقول خبراء التماسيح في ولاية فلوريدا الأمريكية
المزيد
أيار 24th, 2006
كتبها حازم الشلختي
نشر في , مقالات ساخرة,
,
سأعود اليوم مجددا للحديث عن ذكريات الطفولة ، تلك الذكريات التي لا تنضب ولا ينفك "الكهل" الذي في مثل سني أن يسترجعها دائما وأبداً ، تحسراً على ما مضى أحيانا ، وحزناً على ما فات أحياناً أخرى، لكنها وعلى أية حال تبقى ذكريات فريدة من نوعها أكسبتنا الخبرة والصلابة والقدرة على مواجهة الواقع الصعب الذي تعيشه أمتنا العربية من المحيط إلى الخليج.
كانت حصة الرياضة في مدرستي الابتدائية – بما إني من عشاق الرياضة – هي أكثر الحصص تشويقا بالنسبة لي وكنت أنتظرها بفارغ الصبر من الأسبوع للأسبوع ، وأكاد اجزم أيضا بأن هذه كانت حال جميع أبناء صفي الذي يندر أن تحدث فيه أي حالات غياب في ذلك اليوم، وكم يكون الاستياء جارفاً وتتعالى صيحات الاستهجان فيما لو أمطرت الدنيا في ذلك اليوم أو "قرر" المعلم أن يعطينا حصة "نظرية" وقد يصل الأمر إلى ذرف الدموع والدخول في نوبات بكاء متواصلة فيما لو "سولت" لمعلم الرياضة نفسه أن يحرمنا من تلك "المتعة" التي كانت لا تعادلها متعة في تلك الحقبة من منتصف سبعينيات القرن الماضي.
المزيد
أيار 24th, 2006
كتبها حازم الشلختي
نشر في , مقالات ساخرة,
,
يؤخذ على المواطن الأردني بأنه "لا يضحك للرغيف السخن" وغالباً ما تكون "روحه في مناخيره" وقد يكون في أغلب أوقاته في صراع شديد مع "ذباب وجهه" فيما لو "داس" احدهم على طرفه ، أو قام بالضغط على زر الانفجار الجاهز والذي يكون في حده "الأحمر القرمزي" في كثير من الأحيان. فلو قدر لك أن تركب إحدى وسائل النقل العامة صباح أي يوم من أيام الشهر مثلا لك أن تنظر في وجوه الركاب لتستمتع بمشاهدة "الكَشَرَة" الأردنية الأصيلة ، تلك "الكَشَرَة" التي لا تبددها "أغاني" الصباح التي تدعو للتفاؤل و"الحياة حلوة" و"الدنيا جنينة واحنا أزهارها" و "غسل وجهك يا قمر بالصابونة والحجر" ولا يمكن أن تنال منها المقاطع المضحكة التي يطلقها عادل إمام أو غيره من نجوم الكوميديا في "اسكتشات" الإذاعة التي "يفترض" أن تضفي على نهار المستمع جوا من المرح والسعادة والإقبال على الحياة بكل تفاؤل.
يكون المواطن الأردني "واصلة معاه" في كثير من المواقف كبداية موسم الدراسة والطلبات التي لا تنتهي ومواسم الأعياد ورمضان وأوقات مراجعة الدوائر الحكومية وغير الحكومية وبعد قبض الراتب بيومين . بالإضافة إلى وقوفه بطابور البنك والمخبز ومحل الغاز والدخول الى الإستاد أو الملعب لحضور مباراة رياضية أو عند الركوب في إحدى وسائل المواصلات كالباصات أو سيارات السرفيس مثلا. فينصح عزيزي القارئ بالابتعاد عنه عدة خطوات إذا أردت أن "تحتك" به في إحدى هذه الأوقات وأن تتخذ كافة وسائل الحماية الضرورية فيما لو "انفجر" ذلك الشخص في وجهك "البارد" حينما تطلب منه "أي طلب" لا يستسيغه.
في أواخر ثمانينات العقد الماضي حصلت على تذكرة دخول "مجانية" لإحدى المسرحيات المصرية الكوميدية (غراميات بسبوسة) في ا
المزيد