وصلات مباشرة لمشاهدة دوري ابطال اوروبا

أيلول 14th, 2009 كتبها حازم الشلختي نشر في , مقالات رياضية

شاهدوا جميع مباريات دوري ابطال اوروبا للاندية وفي مكان واحد دون الحاجة الى "التنطيط" و "المطاردة" خلف الروابط .. مع قنوات جوردن فور ايفر للبث المباشر :

 

http://www.jo4ever.com/LiveTv/browse.php?c=7

المزيد


الريال في صعود .. والبرشا في هبوط!!!

شباط 22nd, 2009 كتبها حازم الشلختي نشر في , مقالات رياضية

في الاسبوع الماضي تناولت فريق برشلونة وتساءلت من يستطيع ايقاف برشلونة الذي “كان” يقدم مستويات اسطورية ويحقق انتصارات مدوية .. ولم أكن أدري بأن انتصارات برشلونة ستتوقف عند ذلك الحد حيث بعدها استطاع فريق ريال بيتيس من تحقيق التعادل مع المتصدر البرشا ، واكملها مساء امس فريق اسبانيول بتحقيق الفوز على المتصدر!!

لم يكن فوز الريال الساحق على بيتيس (قاهر برشلونة) بستة أهداف مساء امس فوزا عادياً وانما كان فوزا موجها لأكثر من فريق .. فقد وجه صفعة كبيرة للفريق “المتصدر” برشلونة واستطاع ان يهزم الفريق الذي عذب برشلونة قبل ان يلهث خلف التعادل معه بسداسية في الشوط الاول فقط ، والرسالة الاخرى التي ارسلها الفريق الملكي لفريق ليفربول الانجليزي الذي يستعد للسفر الى مدريد لخوض غمار مباراة الذهاب في دوري ابطال اوروبا ، حيث اظهر الفريق الملكي جهوزية تامة واستعداد عالي المستوى بأنه قادم لا محالة لاسترداد عرشه الاورو

المزيد


الوحدات ينقذ الفيصلي من براثن الضياع

شباط 22nd, 2009 كتبها حازم الشلختي نشر في , مقالات رياضية

لقد جاء فوز الفيصلي على الوحدات في مباراة الذهاب للدور نصف النهائي لبطولة كاس الاردن يوم امس بمثابة طوق النجاة لإدارة ونادي الفيصلي الذي عانى ويعاني من مشاكل ادارية وفنية عديدة ، حيث كثرت الانتقادات على صفحات الجرائد ومواقع الانترنيت لادارة الفيصلي ، وتوقع الكثيرون بأن النادي أصبح آيلا للسقوط بعد الخسارة المدوية امام شباب الاردن في الدوري.

 

ومعروف بأن الجمهور الاردني هو جمهور عاطفي ينسى كل مشاكله بمجرد تحقيق فريقه الفوز على فريق معين ويتوقع بأن الامور قد تعدلت وأن فريقه سيعود إلى درب الانتصارات وحصد البطولات.

 

مباراة الامس بين الوحدات والفيصلي فيما يطلق عليه “كلاسيكو” الكرة الاردنية لا تخضع لقوانين ولا ظروف فنية او ادارية وانما كعادة مباريات الاقطاب في جميع انحاء العالم تعتمد في اغ

المزيد


إرفع رأسك أنت مدريدي

كانون الأول 14th, 2008 كتبها حازم الشلختي نشر في , مقالات رياضية

إرفع رأسك أنت مدريدي

لأول مرة يخسر الريال الكلاسيكو ولا اشعر بالحزن أو الأسى .. ولا حتى “الندم” فلم يكن بالامكان افضل مما كان .. فريق فاقد لثمانية لاعبين اساسيين ومدرب لم يكمل اسبوعه الاول يذهب للكلاسيكو على ارض كتالونيا التي تعيش فريقها افضل حالاته وهو يتصدر الدوري ولديه صفوف مكتملة..

توقع الكثيرون أن يحقق برشلونة فوزا “كاسحا” وان يخرج بنتيجة تاريخية .. لا سيما وان ظروف المنافس صعبة للغاية .. ولا بد من رد الدين حيث لم يستطع برشلونة ان يتفوق على الريال في العامين الاخيرين .. وخصوصا اخر لقاء الذي انتهى بمجزرة ملكية في شباك كتلونيا ..

ما حدث يوم امس عبارة عن “ملحمة” بطلها خواندي راموس واللاعبون الاشاوس نجوم الم

المزيد


القول الفصل

آذار 5th, 2008 كتبها حازم الشلختي نشر في , مقالات رياضية

القول الفصل بهدف الفيصلي في مرمى الرمثا
بقلم: متشائل
بعد متابعة كل حيثيات القضية الكروية الدسمة والتي دفعت الكثير من الاخوة والاخوات الي البحث والتحري والمتابعة والقراءة والتحليل واحيانا التبصير وان قلنا "التنظير" فلن نكون قد ابتعدنا كثيرا عن صلب الموضوع.

اقول واجرى على الله :

1. المباراة انتهت بلا شك بفوز الفيصلي 2/1 والفيصلي فريق كبير وفريق بطولات ولا يحتاج الى مساعدة حكام للفوز وتحقيق الالقاب.

2. مبروك للفيصلي ومحبي الفريق الازرق الفوز والثلاث نقاط.

3. الحالة غنية من حيث التحكيم والظروف والملابسات التي رافقت عملية احتساب الهدف.

بالطبع نحن نريد ان نستفيد من هذه الحالة حتى نخرج بنتيجة ما وانطباع صحيح عما حدث في تلك المباراة. لذلك وبعد اجتماع الاتحاد العاجل، ومن ثم برنامج بعد الصافرة ، انا خرجت بالنتيجة التالية:

1. حكامنا مستواهم في الحضيض فلا المساعد الثاني يقف في مكانه الصحيح ، ولا حتى رفع الراية .

2. حكم الساحة كان يقف في مكان لا يمكنه بأي حال من الاحوال رؤية الكرة ما اذا تجاوزت خط المرمى بكامل استدارتها ام لا.

3. الحكم تأثر بردة فعل لاعبي الفيصلي وعلى الرغم من عدم رفع المساعد الثاني الراية وعدم رؤيته للهدف بطريقة دقيقة فما كان منه أن احتسب الهدف ضاربا بعرض الحائط جهد لاعبي الرمثا و

المزيد


فوز أردني بنكهة فلسطينية

شباط 20th, 2008 كتبها حازم الشلختي نشر في , مقالات رياضية

 

المهاجم الفلسطيني فادي لافي ينقل الفيصلي الى دور الأربعة في دوري ابطال العرب
فوز أردني بنكهة فلسطينية

دمشق (جوردن فور ايفر) استطاع المهاجم الفلسطيني فادي لافي والذي نزل بديلا في اخر المباراة ان يسطر اسمه بأحرف من ذهب عندما تمكن من تسجيل هدف الترجيح والفوز لفريقه الفيصلي على مضيفه المجد السوري ليحقق الفيصلي الفوز والثلاث نقاط كاملة بنتيجة 3/2 ضمن مباريات دور الثمانية لدوري ابطال العرب.

وبهذه النتيجة يتأهل الفيصلي "رسميا" الى دور الاربعة بغض النظر عن لقاءاته القادمة في دور الثمانية.

وبالعودة الى احداث المباراة نجد بأن لاعبي الفيصلي كان لديهم العزيمة والاصرار منذ البداية على تحقيق نتيجة ايجابية وتأمين التأهل لدور الاربعة الأمر الذي اثر على ادائهم داخل الملعب وجع

المزيد


سياسة كبش الفداء

شباط 10th, 2008 كتبها حازم الشلختي نشر في , مقالات رياضية

سياسة كبش الفداء

لقد تعودنا من اتحادنا المبجل على اتخاذ اجراءات معينة بعد كل اخفاق وإن شئنا تسميته بالـ"كارثة" على طريقة "كبش الفداء" وذلك للتنصل من مسؤوليته المباشرة لذلك الـ"إخفاق".

بالطبع كلنا يتذكر تلك الرؤوس التي تطايرت بعد هزيمتنا المذلة أمام منتخب عُمان بالثلاثة وذلك لامتصاص الغضب الجامح والاعلان عن الاستعانة بالشباب! ولكن لم تكد تنتهي تلك التصفيات حتى عادت كل تلك الرؤوس بعد أن هدأت العاصفة.

كذلك نذكر ذلك القرار الـ"خنفشاري" بإقالة رئيس لجنة الحكام المركزية بعد شهر من تعيينه وذلك لأسباب اصبح الكل يعرفها الان!

وها هو اليوم يلمح لاتخاذ "إجراءات" بحق "لاعبين" او سماهم "مراكز قوى" في المنتخب الوطني وذلك للتغطية على الفشل الذريع والخسارة المفاجئة امام كوريا الشمالية في عمّان الاسبوع الماضي.

اتحادنا المبجل الذي لم يستطع حتى يومنا هذا عمل جدول دوري دون ان يصيبه ا

المزيد


ملاعب أم حقول بطاطا؟

شباط 4th, 2008 كتبها حازم الشلختي نشر في , مقالات رياضية

ملاعب أم حقول بطاطا؟

بما ان الحديث اليوم مركز على "معضلة" الملاعب في الاردن والتنبيه بعدم وجود ملعب واحد "عليه العين" او بمعنى أدق "ستاد" نتفاخر بوجوده في الاردن اسوة بأشقائنا السعوديين والقطريين والاماراتيين والسوريين وغيرهم سأركب موجة النداءات والصرخات والهتافات الى أصحاب القرار في الأردن وأقول ، إن من غير المعقول أن يخلو بلد مثل الاردن في مكانته الكروية المميزة عربيا واسيويا من استاد مثل الخلق والناس!

فـ"استاد" عمان الدولي شيد في ستينيات القرن الماضي بمبادرة جميلة من جلالة الملك حسين رحمه الله وكان بحق هدية رائعة من جلالة الملك للشباب الاردني والشعب الاردني الذي لم يكن قد تجاوز المليوني نسمة .

أما الان وقد ازداد اهتمام الشباب الا

المزيد


هتافات الجماهير وإعطاء كرة القدم أكبر من حجمها

كانون الثاني 10th, 2008 كتبها حازم الشلختي نشر في , مقالات رياضية

هتافات الجماهير وإعطاء "كرة القدم" أكبر من حجمها

المتابع لمباريات كرة القدم في بلدنا الحبيب وما يتم من نقاشات وحوارات على صفحات الانترنيت والمواقع الرياضية يخلص إلى شيء خطير جدا جدا جدا الا وهو اختلاط الرياضة بالسياسة حيث أصبح تشجيع بعض الفرق عبارة عن "تهمة" او في اسوأ الاحوال "عدم ولاء" . ويا ويلك لو لم تشجع الفريق الفلاني الذي "يمثل الاردن" في البطولات الخارجية؟ وكأننا في حرب ان لم تشارك فيها فإنك متهم "بالخيانة العظمى" ويجب قلعك وسحب الجواز منك ورميك في البحر حتى تأكلك الاسماك!!!


للأسف يا سادة يقود الهتافات على المدرجات بعض الاشخاص الذين لم يحصلوا على أي نصيب من الثقافة او العلم وقليل جدا من الاخلاق إن جاز لي التعبير .. بالله عليكم ماذا تتوقعون أن تنبلج قرائحهم عن هتافات؟ وهل نحن بمثل هذه السذاجة لننساق خلفهم؟ ونردد هتافاتهم بكل "عبط" ؟؟؟ وماذا عن الجامعات التي درسنا بها؟ وماذا عن سنوات عمرنا التي لم يعد فيها اكثر مما مضى؟ هل ننسى كل ذلك ونعود الى "الجاهلية" و "العصبية" المقيتة؟

تقزيم الوطن او الوطنية او الولاء والانتماء في هتافات كرة القدم له مدلولات مؤسفة جدا ويضعنا في متاهات لا نعلم كيف نخرج منها.

على الجميع ادوار هامة ومسؤوليات عظام وسنسأل امام الله إن لم نرفض تلك الهتافات او ذلك المنطق الذي يجعل مني خائنا لوطني وبلدي إذا لم اقم بتشجيع فريق كرة قدم مثلا؟

سأتحدث عن هتافين لأكبر فريقين اردنيين هما الوحدات والفيصلي وسأقول رأيي الصريح فيهما:

الوحدات:
الله الوحدات القدس عربية

بالطبع هناك موضوع خاص عن هذا الهتاف بقلم اخونا واستاذنا العزيز الشيخ زايد والذي يؤكد بأنه هتاف لا يجوز شرعا (يعني به مخالفة شرعية) ولكن للأسف لا تزال جماهيرنا تهتف

المزيد


مقابلة نارية مع توفيق نويصر

كانون الأول 31st, 2007 كتبها حازم الشلختي نشر في , مقالات رياضية

توفيق نويصر : التايكواندو الأردنية تحتاج فقط الى ستة أشهر للنهوض مرة أخرى


المنامة (جوردن فور ايفر) لقد سطر هذا البطل الأردني اسمه ولمع نجمه لاعبا ومن ثم مدرباً في رياضة عالمية كانت لها صولات وجولات ووصلت إنجازاتنا فيها إلى أعلى المراتب عربيا وآسيويا وعالمياً. بدأ مسيرته بكل قوة وصلابة واستطاع بفضل الله التغلب على كل المصاعب التي واجهته واثبت للعالم أجمع بأن الشاب الأردني صاحب الشكيمة والإصرار إن توفرت الإرادة والإمكانات فإن الانجاز يصبح مسألة وقت لا أكثر.

تردد اسمه مؤخرا في أكثر من مناسبة تخص هذه الرياضة ، وكان لنجاحه مع المنتخب البحريني الشقيق أصداء واسعة اهتزت لأجلها أروقة اتحاد التايكوندو الأردني والساحة الرياضية الأردنية كلها ، وتناقل المهتمون بهذه الرياضة قصص نجاح الكابتن توفيق نويصر مع المنتخب البحريني، لا سيما وانه استطاع ان يحصل لاعبه البحريني على الميدالية الذهبية في الدورة العربية الحادية عشرة التي اختتمت مؤخرا في مصر من براثن لاعبه السابق البطل الأردني محمد العبادي.

لم يكن ذلك ضربة حظ ، ولا من قبيل الصدفة ، ولكن كان نتاج جهد عظيم وعمل دؤوب وإصرار على إثبات الذات وتحقيق النجاح حين تتوفر الظروف الملائمة .. نضع بين أيديكم مقابلتنا مع الكابتن توفيق نويصر الذي لم يتردد من أن يفتح قلبه لمحبي رياضة التايكوندو الأردنية والمهتمين بها ، ويتحدث بكل صراحة عن هذه الرياضة التي بدأت بالتراجع ، حيث وضع إصبعه على الجرح مباشرة بدون رتوش .. لأن مصلحة الرياضة وسمعة الاردن هما على المحك.


حبذا لو أعطانا الكابتن توفيق نويصر نبذة عنه لاعبا .. ومدربا .. وإنجازاته بشكل مختصر
بدأت مشواري في عام 1980 في مركز لتدريب التايكواندو في مدينة اربد وحصلت على بطولة المملكة للناشئين لاعوام 81/82/83/ ثم بطولة المملكة للرجال عام 84 وبذلك انضممت الى صفوف المنتخب الوطني وبقيت بطل المملكة للوزن الثقيل منذ عام 84 الى عام 94 ما عدا عامي 88 و 89 فقد كنت خارج صفوف المنتخب.

حصلت على عدد من الميداليات الدولية اهمها:

1986 فضية الالعاب الاسيوية
1987 برونزية العالم للجامعات
1990 ذهبية اسيا وكنت اول اردني يحقق ذهبية على مستوى اسيا لجميع الرياضات الفردية والجماعية

1991 برونزية كاس العالم

1994 برونزية الالعاب الاسيوية
دربت المنتخب الوطني فترات متقطعة من عام 1995إلى 1997 ومن عام 2003 الى 2006 .
ومنذ العام 2006 الى الان مدرب منتخب البحرين


بالطبع الكابتن توفيق من المتابعين الجيدين لمسيرة التايكواندو الاردنية بين الماضي والحاضر .. يا ترى ماذا يقول عن رياضة التايكواندو سابقا وحاليا .. وما هو الفرق؟
اولا: التايكواندو من الناحية الفنية تطورت بشكل كبير فقد دخل الى التايكواندو علم التدريب الرياضي فالتايكواندو كانت تميل الى فكر الفن القتالي اكثر من الفكر الرياضي اما الان فهي تميل الى الفكر الرياضي اكثر.

ثانيا: الدول التي تمارس التايكواندو زاد عددها بشكل كبير وخصوصا في قارة اسيا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي.

ثالثا: اما التايكواندو في الاردن فقد مرت باوقات جيدة واوقات صعبة على مر تاريخها من نهاية السبعينات الى الان ومرت بسنوات ذهبية كعامي 1990 و 1991 فحصل الاردن على المركز الثالث اسيا والثاني كاس العالم . ومرت التايكواندو الاردنية بظروف سيئة كأعوام 2000 الى 2002 وعادت وانتعشت اعوام 2004 الى 2006 كحصولنا على المركز الاول في الدورة العربية بالجزائر والمركز الثاني في الدورة الاسلامية بالسعودية.


في السابق كان للاردن مكانة مرموقة في رياضة التايكواندو عالميا حاليا .. نجد أننا في مؤخرة الركب تقريبا وتفوق علينا دول بدأت بعدنا بسنوات طويلة .. برأيك يا كابتن .. ما هو السر ؟
ذكرت ان علم التدريب الرياضي دخل الى التايكواندو بشكل كبير جدا واصبحت توجد مصطلحات مهمة لتخصصات لم تكن موجودة اصلا كتخصص قوة واعداد بدني وغيره وبالتالي امام مدرب التايكواندو طريقان ان يستمر بالطريقة القديمة وينتهي او ان يطور نفسه بالعلم وهذا للاسف ما يفتقره الجهاز التدريبي لدينا .

كذلك اصبحت صناعة الابطال سريعة جدا ، ولا تحتاج الى وقت طويل كما كان يحدث بالسابق ، وهذا الامر في غاية الاهمية . على المدرب ان يدرك هذا الأمر ويستوعب الطريقة العلمية الصحيحة لذلك ، وعليه ان لا يعتمد فقط على معلوماته السابقة او خبراته الشخصية فذلك لن يكفيه اطلاقا . وعليه أن يعلم بان معلوماته في التايكواندو ليست كافية لصناعة بطل.

بالنسبة للتجربة البحرينية .. ماذا يقول عنها الكابتن توفيق ؟ ماذا اضافت له؟ وماذا استطاع ان يقدم للتايكواندو البحرينية؟
التايكواندو في البحرين مرت بمرحلة ممتازة وقوية استمرت لغاية عام 1989 ومنذ ذلك العام أي منذ 1989 الى عام 2006 لم تحقق البحرين نتائج ملفتة ، أي خلال سبعة عشر عاماً لم تستطع البحرين ان تحقق أي نتيجة دولية اطلاقا . اما عامي 2006 و 2007 فقد شهدا عدداً لا باس به من الميداليات الدولية : اثنتان قبل حضوري الى البحرين وخمس بعد حضوري الى البحرين وتم تحقيق اول ميدالية ذهبية بتاريخ البحرين.

عدد مراكز التدريب حوالي سبعة مراكز اربعة منها تشارك في تصفيات المنتخب التي تكون المشاركة فيه من عشرين الى ثلاثين لاعب لجميع المراكز . ويوجد في البحرين مدرب يحمل 6 دان وهو الان سفير البحرين في الهند ، كما يوجد خمسة مدربين يحملون حزام 5 دان وتسعة يحملون حزام 4 دان .


كيف استطاع البطل البحريني عبدالرحيم هزيمة بطلنا محمد العبادي؟ وكيف يقيّم الكابتن توفيق نويصر مسيرة هذا اللاعب (محمد العبادي) ولماذا هذا التراجع بمستواه؟
ان أي لاعب - وقبل ان ان يقوم أي مدرب بتجهيزه الى مرحلة البطولة - يجب ان يكون بالأصل خامة جيدة يمكن صناعة بطل منها ، وان يكون الجو الاسري والنواحي الاجتماعية والنفسية والمالية تساعد على ذلك . اللاعب عبد الرحيم هو ابن لمدرب تايكواندو يعشق التايكواندو وكل همه بان يصبح ابنه بطل تايكواندو. اما دوري فكان عبارة عن صقل لقدراته وتدريب المنتخب البحريني بشكل اساسي ببرامج قوة واعداد بدني وهذا هو مفتاح الفوز والتطور لاية رياضة.

كذلك تم اعداد المنتخب البحريني على افضل خطط اللعب ، وهنا اذكر بان الجسم البحريني قوي ويمكن ان يتطور بشكل كبير وبسرعة كبيرة . اما السبب المباشر للفوز على العبادي الذي تدرب معي سابقا في المنتخب الوطني الاردني فيعود الى سببين مهمين:

السبب الأول: إن من أهم أخطاء السيد تشن ومن خلال تجربتي معه انه لا يستطيع التمييز بين مفهومي القدرة والتحمل ، فإذا أخطأ المدرب في هذه النقطة بالتايكواندو تقل قدرة اللاعب على ردة الفعل ، الانطلاقة والتتابع وصوت النقطة . وبالمناسبة هذا السبب الذي جعل اتحاد التايكواندو يضعني مدرب بدل السيد تشن في نهاية عام 2002 بعدما وصل المنتخب الاردني الى ادنى مستوياته مثلما يحدث معه الآن

المزيد


محمد الزعبي في حوار صريح جدا.. رياضة التايكواندو تحتضر .. فأنقذوها

كانون الأول 12th, 2007 كتبها حازم الشلختي نشر في , مقالات رياضية

محمد الزعبي في حوار صريح جدا.. رياضة التايكواندو تحتضر .. فأنقذوها

حوار (حسن شوكت الكسواني) - كتبت (ادارة موقع ومنتديات جوردن فور ايفر)
عمان (جوردن فور ايفر) لقد كانت أخبار اخفاقات رياضة التايكواندو الأردنية مؤخرا حديث المجالس ومحور اهتمام العديد من المختصين وغير المختصين في اللقاءات العامة وعلى صفحات الجرائد ومنتديات الإنترنيت وكان الحديث في مجمله عن التراجع المخيف لهذه الرياضة التي كانت في يوم من الأيام مصدر فخر كل أردني سواء كان رياضياً أم غير رياضي ، حيث تم احتضان هذه الرياضة ورعايتها من قبل سمو الامير الحسن بن طلال حفظه الله والذي يعتبر بلاشك الأب الروحي لهذه الرياضة حيث وجدت منه كل دعم واهتمام منذ بداياتها قبل حوالي الثلاثين عاما وحتى يومنا هذا. وانطلاقا من إيمان إدارة موقع ومنتديات جوردن فور ايفر والتي تمثل صحافة الانترنيت بضرورة القيام بواجبها نحو استكشاف اسباب الاخفاقات والفشل في تحقيق النتائج المرجوة لجميع الرياضات أخذنا على عاتقنا المساهمة ولو بالقليل من "كشف" اسباب هذا التراجع في رياضة التايكواندو والاسهام بنقل نبض الشارع الاردني لأصحاب القرار ، وذلك للوصول إلى مبتغانا النهائي وهو رفعة الرياضة الأردنية وتطورها .

وفي هذا السياق نستضيف اليوم أحد الأبطال الأردنيين الذي سطر اسمه بأحرف من ذهب وساهم مع الكثيرين من ابناء هذا الوطن الصغير بمساحته والكبير بقيمته ومحبته في قلوبنا ، في رفع راية الوطن خفاقة في المحافل العربية والاقليمية والعالمية إنه البطل الأردني المعروف محمد ساري الزعبي حامل ذهبية العالم عام 1990 والذي فتح قلبه لنا وتكلم - بحرقة - عن واقع هذه الرياضة المؤلم ، وعن عمليات "الإبعاد" القصرية لأبناء هذا الوطن ممن خدموه لاعبين ولديهم القدرة والكفاءة لخدمته كمدربين واداريين.

لقد حذرنا كثيرا في مقالاتنا العديدة التي نشرت من خلال موقعنا (جوردن فور ايفر) أو على صفحات الجرائد من تدهور رياضة التايكواندو وترشحها للمزيد من الانحدار الى الهاوية ، وها نحن اليوم نضع هذه المقابلة بين ايديكم لعلنا ندق ناقوس الخطر الذي لم يعد اخفاؤه ممكناً ، لا سيما وان المقابلة اتسمت بالصراحة التامة لا لشيء وإنما لكشف واقع هذه الرياضة لعل وعسى يصل صوت الشباب الأردني لأصحاب القرار الذين نحن على ثقة تامة بأنهم غير راضين ابداً عن الحال الذي آلت إليه رياضة التايكواندو في الاردن ، ونطمع أن يتم اتخاذ اجراءات تصحيحة وإن كان "الكيّ" هو آخر الداء . اليوم سنتحدث اليكم عن هذه الرياضة من خلال شخص عاصرها لاعبا .. ومدربا وها هو يعبر عن المه الشديد وحزنه العميق لما يحدث في الاتحاد الاردني لرياضة التايكواندو.

كيف ترى واقع لعبة التايكوندو في الوقت الراهن؟
لعبة التايكواندو في الأردن تشهد حاليا تراجع ملموس خاصة على صعيد المنتخب الوطني لكلا الجنسين وأكبر دليل على ذلك هو النتائج المتواضعة والتي دون مستوى الطموح مثل عدم تأهل اي لاعب الى الدور الثاني في بطولة العالم في بكين ما عدا لاعب واحد هو محمد ابو لبدة ، وكذلك خروج الكثير من اللاعبين واللاعبات بعدم الكفاءة من الادوار التمهيدية.

وعلى صعيد التصفيات الاولمبية التي جرت مؤخرا في فيتنام لم يتأهل أحد سوى اللاعبة نادين دواني التي خاضت لقاءا واحدا خسرت نتيجته ولكنها تأهلت نظرا لقلة اللاعبات المشاركات في ذلك الوزن بعد اعتذار لاعبة الامارات وانسحابها من الدور الاول.

أما الطامة الكبرى فقد كانت حصيلة الميداليات التي خرج بها وفدنا في الدورة العربية الحادية عشرة التي جرت مؤخرا في مصر حيث كانت أدنى نتائج خارجية تحققها رياضة التايكواندو على الاطلاق.

برأيك ما هي اهم الاسباب التي ادت الى تردي نتائج المنتخبات الوطنية؟
باعتقادي أن أهم الأسباب التي أدت الى الوصول لمثل هذه النتائج المتواضعة هي الطريقة التي يتم فيها اختيار الأجهزة الفنية التي لا تخضع لأي معايير مفهومة او واضحة نستطيع من خلالها استيعاب طريقة اختيار تلك الاجهزة!

هل هناك طريقة متبعة لدى الاتحاد لاختيار مدرب المنتخب؟
لقد تم وضع اسس معينة في إحدى المرات وقد حصلت على اعلى درج

المزيد


توفيق نويصر يرد بعنف على إتحاد التايكواندو

تشرين الثاني 25th, 2007 كتبها حازم الشلختي نشر في , مقالات رياضية

توفيق نويصر يرد بعنف على إتحاد التايكواندو


ضمن منافسات التايكواندو التي اختتمت مؤخرا في دورة الالعاب العربية الحادية عشرة التي تجري رحاها في جمهورية مصر العربية لم تكن خسارة لاعبنا الأولمبي محمد العبادي امام اللاعب البحريني عبدالحليم عبدالحميد خسارة عادية من منافس قوي يستطيع ان يهزم احد لاعبينا المرشحين بقوة للمنافسة في أولمبياد بكين ويخطف منه الميدالية الذهبية بطريقة دراماتيكية!


وإنما كان لهذه الهزيمة جذور عميقة امتدت لأكثر من عامين منذ أن قام إتحاد التايكواندو بأكبر عملية "إعدام" تتم في حق أبطالنا الذين خدموا رياضة التايكواندو الأردنية لحساب أحد الكوريين المجنسين (مستر تشن) فكنت قد كتبت مقالاً مطولاً في تلك الفترة بعنوان "شن يشن تشناً" وكيف تمت مجاملة ذلك "الكوري" على حساب أولاد البلد "الأصليين" أمثال سامر كمال وتوفيق نويصر وغيرهما ممن كانت لهم صولات وجولات في المحافل الاولمبية والعالمية ورفعوا اسم الأردن عالياً ودونوه في سجل الميداليات الاولمبية والعالمية ووضعوه – بمساعدة زملائهم – عمار فهد واللبابيدي وغيرهم من الأجيال اللاحقة في مكانة مرموقة ض

المزيد


روبينهو العريق خطف البريق

تشرين الثاني 12th, 2007 كتبها حازم الشلختي نشر في , مقالات رياضية

روبينهو العريق خطف البريق

بسم الله الرحمن الرحيم .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد """


الساحر روبينهو هو النجم والأسطورة اعلنها بكل عذوبة بان المباراة محسومة .. فالمتعة موجودة …والمهارات مصنوعة … والأهداف ملعوبه ,, والنتيجة للريال مضمونه .


لا بأس عزيزي المدريدي فالجميع كان مدرك بان الأخطاء الدفاعية هي العنوان الأبرز لدفاع الريال هدف أول وثاني من أخطاء واضحة لمارسلو هذه الأخطاء دفعت ديارا إلى التضامن بلا عنوان مع مارسلو ليرتكب خطأ ثالث ظهر فيه عدم الانسجام في الدفاع والنتيجة ثلاثة أهداف خلال المباراة , هذه الأخطاء كانت مقدمه للحديث عن وسط غير منسجم في اغلب الأحيان فالخطوط متباعدة والانسجام ليس على ما يرام في ظل غياب جوتي صاحب أجمل التمريرات للريال هذا العام مع فاعليه في الهجوم وتسجيل الأهداف وفي ظل هذه الأحداث يظهر المبدع والساحر والفنان روبينهو يظهر ظهور الأبطال ويعدل الأخطاء الثلاث فسجل هدفين ويمرر لرؤول الذي سجل الهدف الثالث ومرر الهدف الرابع للرائع فان جول .


بالعودة لأحداث المباراة نجد بان النجم الأوحد كان روبينهو فها هو يراوغ كل من في الدار وقبل أن يدق الباب يستعين بأحد الأصدقاء (مارسلو) ليساعده في فتح الباب فيعطيه مارسلو بعض الشيفرات ويرسل له كرة بالمقاس على الرأس والعين كانت لها بالمرصاد هدف أول دق قلوب الأحبة وأرعب قلوب الأع


المزيد


الريال في المستايا … فلايا !!

تشرين الثاني 1st, 2007 كتبها حازم الشلختي نشر في , مقالات رياضية

الريال في المستايا … فلايا !!

بقلم: زايد حماد

كل الحكاية لم تستغرق إلا 39 ثانية … وبدأت الدموع تنهال على خد المستايه … جوتي يرسم بريشة كل خطوط النهاية … والرود أضاء بأهدافه كل دروب السعادة … وروبينهو سجل بأقدامه كل فنون المهارة … فهل تابعت الحكاية منذ البداية حتى النهاية .

لم تمضى إلا 39 ثانيه هي الفترة القانونية التي احتاجها الساحر روبينهو ليظهر لنا مهارته في المراوغة فأرسل الكرة بلا هوادة إلى القادم بكل سعادة روؤل يستقبل الكرة ويرسلها إلى المرمي هدف زلزل كل أساسات المستايا الأداء كان سريع والهجوم كان أكيد والأهداف كانت تنتظر التأكيد والكل كان يشارك بكل جديه وبإرادة كالحديد , بعد الهدف السريع سارع الكل للتعزيز فالنسيا يريد التعادل والريال يريد التأكيد فكانت أفضلية الهجمات تميل إلى أصحاب الأرض ولكن الريال كان يرفض كل أساليب الترويض وسرعان ما انفرد الرود وأرسل كرة تصدى لها المدافع بكل تأكيد , وفي ظل انشغال أصحاب المستا


المزيد


توقع بطل العرب في كرة السلة

تشرين الأول 30th, 2007 كتبها حازم الشلختي نشر في , مقالات رياضية

توقع بطل العرب في كرة السلة

ضمن البطولة العربية السابعة عشرة التي تجري رحاها في مصر من تتوقع أن يتوج بلقب "بطل ال


ماذا بقي يا إتحاد؟؟

تشرين الأول 23rd, 2007 كتبها حازم الشلختي نشر في , مقالات رياضية

ماذا بقي يا اتحاد؟؟

كلنا شاهدنا "مباراة القمة" التي كان يفترض ان تكون قمة في كل شيء وهي تجمع قطبي الكرة الاردنية الوحدات وشقيقه الفيصلي في اياب نصف نهائي كأس الاتحاد الاسيوي لكن للأسف كانت "قمة" من نوع اخر ..

قمة في الانحطاط وسوء الادب .. ونيل من الثوابت الوطنية .. وعزف على وتر العنصرية البغيض .. ومساس بوحدة شعب عربي مسلم!!..

المباراة كمباراة لا يجب ان تتجاوز حجمها فهي اما فوز او خسارة او تعادل لا تخرج عن ذلك .. وطالما أن هناك فريق فائز فبالتأكيد هناك خاسر .. وتعودنا على أن نقول دائما للفائز مبروك وللخاسر حظ اوفر في المرات القادمة .. فهي ليست نهاية الكون .. وهذه فلسفة كرة القدم في كل انحاء العالم .. لكنها للأسف ليست عندنا!!!!

في كل انحاء العالم تجد الجماهير تشجع فريقها وتركز عليه .. فيكون الهتاف لنجوم ذلك الفريق .. والتغني بامجاده وبطو

المزيد


فترة سوداء من تاريخ الرياضة الأردنية!

تشرين الأول 19th, 2007 كتبها حازم الشلختي نشر في , مقالات رياضية

فترة سوداء من تاريخ الرياضة الأردنية!
المتابع للحركة الرياضية الاردنية يلاحظ بأنه وخلال الفترة الماضية تلقت الرياضة الاردنية العديد والعديد من الصفعات والركلات في جميع المجالات!! من التايكواندو الى تنس الطاولة الى العاب القوى الى السباحة إلى كرة اليد فالطائرة ومن السلة الى كرة القدم يؤكد هذا بما لا يدع مجالا للشك بأن الرياضة الاردنية بشكل عام لا تسير في الطريق الصحيح!!!

خلال الاسبوع الماضي فقط تلقت كرة السلة اكثر الهزات عنفا بعد الظهور المتواضع لمنتخبنا الوطني الذي كان معقود عليه الكثير من الامال والتأهل الى اولمبياد بكين!!! في حين انه اكتفى بالمركز الخامس في بطولة اسيا!!! في حين ان القائمين على الاتحاد حاولوا "يضحكوا على ذقوننا" و "يستهبلونا" بلقب "وليم جونز"!!!! وكأن الهدف كان وليم جونز ولم يكن اولمبياد بكين!!! فقد ظهر منتخبنا ا

المزيد


حتى لا نبكي على اللبن المسكوب.. إندار لإتحاد كرة القدم!!

تشرين الأول 17th, 2007 كتبها حازم الشلختي نشر في , مقالات رياضية

حتى لا نبكي على اللبن المسكوب.. إندار لإتحاد كرة القدم!!

لقد تعبنا وكلّت ألسنتنا من كثرة ترديدنا للأسطوانة التي باتت "مشروخة" وأصبحت "أغنيتنا" قديمة و"كلامنا" مكرر عندما نتحدث عن قضية الإحتراف ..

يا ترى كم يحتاج إتحاد كرة القدم الأردني من انذارات وإن أردنا أن نسميها "صدمات" حتى يعلم بأن "تطبيق" الاحتراف اصبح ضرورة ملحة ؟ بعد دخول اغلب دول العالم العربي أتون الإحتراف وأصبحنا في "مؤخرة" الركب الذي إن لم نلحق به سنهدم كل مكتسباتنا السابقة على مرر السنين مذ أن عرفت المملكة الاردنية الهاشمية كرة القدم!

قضية "هروب" عبدالله ذيب إلى البحرين للإحتراف في الرفاع الغربي دون موافقة ناديه "الوحدات" لم تكن القشة التي قصمت ظهر البعير ولكنها كانت "ناقوسا" دق بعنف في سماء الوسط الكروي الأردني وصحى المهتمون على "أبشع" كابوس اسمه "الهواية" فمع اصرار البحارنة على الحصول على خدمات أبرز لاعب صاعد اردني على الساحة فإنه لا مناص من الإذعان سواء من قبل إتحادنا أو من قبل ادارة نادي الوحدات التي اضحت تضرب اخماسا بأسداس وتندب حظها لفقدان ورقة من أ

المزيد


نشامى السلة لا لون .. لا طعم .. ولا رائحة

تشرين الأول 17th, 2007 كتبها حازم الشلختي نشر في , مقالات رياضية

نشامى السلة لا لون .. لا طعم .. ولا رائحة

على الرغم من الفوز الصعب جدا على الفريق السعودي الشاب (الفتي) بنتيجة 77 مقابل 73 في مستهل مشاركته في بطولة الملك عبدالله السادسة إلا أن منتخبنا "المخضرم" و "المدجج" باللاعب المجنس ولاعبينا المحترفين (خامس اسيا وابطال وليم جونز!!!) لم يقدم ما يشفع له .. حيث تاهت الالعاب وبدا الثقل واضحا على اداء لاعبينا .. وكذلك تراجع مستويات البعض الاخر ..

 

فالمنتخب السعودي المدعم بلاعب خبرة واحد "علي المغربي" استطاع ان يتفوق على منتخبنا من بداية المباراة وحتى بداية الربع الثاني!! عندما استطاعت "خبرة" لاعبينا و "صراخ" ماريو بالما لتعديل الكفة والتقدم على المنتخب السعودي حتى النهاية .. ولكن … واضع مليون خط تحت ولكن .. حول المستوى الهزيل الذي ظهر فيه منتخبنا ..

المزيد


شباب الأردن

تشرين الأول 2nd, 2007 كتبها حازم الشلختي نشر في , مقالات رياضية

شباب الأردن وموعد مع الهيمنة الأردنية على الكرة اللبنانية

يخوض القطب الثالث من أقطاب الكرة الاردنية نادي شباب الاردن لقاءا هاما مساء اليوم وهو يلعب على ارضه وبين جماهيره .. ضمن لقاء الذهاب من الدور قبل النهائي لبطولة الإتحاد الآسيوي (الشهيرة ببطولة: كأس الشاي السيلاني) حينما يستضيف فريق النجمة اللبناني المتواضع.

شباب الاردن كان الأفضل "فنيا" بنظري في مباراتي الدور ربع النهائي عندما استطاع ان يسحق ضيفه الجيش السنغافوري في عمان بخماسية نظيفة كانت كفيلة بنقله للدور قبل النهائي على الرغم من الخسارة على ارض السنغافوريين بثلاثية نظفية .. خصوصا عندما نعلم بأن الفريق اللبناني "النجمة" الذي لعب المباراة النهائية للبطولة الاسيوية قبل الماضية وخسرها امام الفيصلي هذا الفريق صعد لهذا الدور بمعجزة عندما كان خاسرا امام الفريق الهندي "ماهندرا" على ارضه وبين جماهيره قبل أن يرتكب الحارس الهندي غلطة عمره وتسبب بركلة جزاء غبية في اخر دقيقة من الوقت بدل الضائع من المبار

المزيد


التالي