محمد الزعبي في حوار صريح جدا.. رياضة التايكواندو تحتضر .. فأنقذوها
كتبهاحازم الشلختي ، في 12 كانون الأول 2007 الساعة: 02:28 ص

حوار (حسن شوكت الكسواني) - كتبت (ادارة موقع ومنتديات جوردن فور ايفر)
عمان (جوردن فور ايفر) لقد كانت أخبار اخفاقات رياضة التايكواندو الأردنية مؤخرا حديث المجالس ومحور اهتمام العديد من المختصين وغير المختصين في اللقاءات العامة وعلى صفحات الجرائد ومنتديات الإنترنيت وكان الحديث في مجمله عن التراجع المخيف لهذه الرياضة التي كانت في يوم من الأيام مصدر فخر كل أردني سواء كان رياضياً أم غير رياضي ، حيث تم احتضان هذه الرياضة ورعايتها من قبل سمو الامير الحسن بن طلال حفظه الله والذي يعتبر بلاشك الأب الروحي لهذه الرياضة حيث وجدت منه كل دعم واهتمام منذ بداياتها قبل حوالي الثلاثين عاما وحتى يومنا هذا. وانطلاقا من إيمان إدارة موقع ومنتديات جوردن فور ايفر والتي تمثل صحافة الانترنيت بضرورة القيام بواجبها نحو استكشاف اسباب الاخفاقات والفشل في تحقيق النتائج المرجوة لجميع الرياضات أخذنا على عاتقنا المساهمة ولو بالقليل من "كشف" اسباب هذا التراجع في رياضة التايكواندو والاسهام بنقل نبض الشارع الاردني لأصحاب القرار ، وذلك للوصول إلى مبتغانا النهائي وهو رفعة الرياضة الأردنية وتطورها .
وفي هذا السياق نستضيف اليوم أحد الأبطال الأردنيين الذي سطر اسمه بأحرف من ذهب وساهم مع الكثيرين من ابناء هذا الوطن الصغير بمساحته والكبير بقيمته ومحبته في قلوبنا ، في رفع راية الوطن خفاقة في المحافل العربية والاقليمية والعالمية إنه البطل الأردني المعروف محمد ساري الزعبي حامل ذهبية العالم عام 1990 والذي فتح قلبه لنا وتكلم - بحرقة - عن واقع هذه الرياضة المؤلم ، وعن عمليات "الإبعاد" القصرية لأبناء هذا الوطن ممن خدموه لاعبين ولديهم القدرة والكفاءة لخدمته كمدربين واداريين.
لقد حذرنا كثيرا في مقالاتنا العديدة التي نشرت من خلال موقعنا (جوردن فور ايفر) أو على صفحات الجرائد من تدهور رياضة التايكواندو وترشحها للمزيد من الانحدار الى الهاوية ، وها نحن اليوم نضع هذه المقابلة بين ايديكم لعلنا ندق ناقوس الخطر الذي لم يعد اخفاؤه ممكناً ، لا سيما وان المقابلة اتسمت بالصراحة التامة لا لشيء وإنما لكشف واقع هذه الرياضة لعل وعسى يصل صوت الشباب الأردني لأصحاب القرار الذين نحن على ثقة تامة بأنهم غير راضين ابداً عن الحال الذي آلت إليه رياضة التايكواندو في الاردن ، ونطمع أن يتم اتخاذ اجراءات تصحيحة وإن كان "الكيّ" هو آخر الداء . اليوم سنتحدث اليكم عن هذه الرياضة من خلال شخص عاصرها لاعبا .. ومدربا وها هو يعبر عن المه الشديد وحزنه العميق لما يحدث في الاتحاد الاردني لرياضة التايكواندو.
كيف ترى واقع لعبة التايكوندو في الوقت الراهن؟
لعبة التايكواندو في الأردن تشهد حاليا تراجع ملموس خاصة على صعيد المنتخب الوطني لكلا الجنسين وأكبر دليل على ذلك هو النتائج المتواضعة والتي دون مستوى الطموح مثل عدم تأهل اي لاعب الى الدور الثاني في بطولة العالم في بكين ما عدا لاعب واحد هو محمد ابو لبدة ، وكذلك خروج الكثير من اللاعبين واللاعبات بعدم الكفاءة من الادوار التمهيدية.
وعلى صعيد التصفيات الاولمبية التي جرت مؤخرا في فيتنام لم يتأهل أحد سوى اللاعبة نادين دواني التي خاضت لقاءا واحدا خسرت نتيجته ولكنها تأهلت نظرا لقلة اللاعبات المشاركات في ذلك الوزن بعد اعتذار لاعبة الامارات وانسحابها من الدور الاول.
أما الطامة الكبرى فقد كانت حصيلة الميداليات التي خرج بها وفدنا في الدورة العربية الحادية عشرة التي جرت مؤخرا في مصر حيث كانت أدنى نتائج خارجية تحققها رياضة التايكواندو على الاطلاق.
برأيك ما هي اهم الاسباب التي ادت الى تردي نتائج المنتخبات الوطنية؟
باعتقادي أن أهم الأسباب التي أدت الى الوصول لمثل هذه النتائج المتواضعة هي الطريقة التي يتم فيها اختيار الأجهزة الفنية التي لا تخضع لأي معايير مفهومة او واضحة نستطيع من خلالها استيعاب طريقة اختيار تلك الاجهزة!
هل هناك طريقة متبعة لدى الاتحاد لاختيار مدرب المنتخب؟
لقد تم وضع اسس معينة في إحدى المرات وقد حصلت على اعلى درجة على الاطلاق وبدون اي منافسة تذكر وبالفعل قمت بتدريب منتخب الناشئات وحصل ذلك المنتخب آنذاك على المركز الخامس .. وللأسف وسائل الاعلام وصفت ذاك المنتخب بانه صاحب اسوأ تصفية ؟؟
كلامي السابق يؤكد انه عندما يتم تطبيق الاسس العلمية يتقدم صاحب الانجاز والابداعات على الاغلب وما يحدث حاليا يؤكد للأسف بان هناك معايير واعتبارات اخرى غير المعلن عنها في عملية اختيار المدربين !
مذكرا للاهمية هنا انه يجب التفريق بين مدرب نادي ناجح جداً ، ومدرب منتخب فقط يقدم اللاعبين عالمياً. وللعلم تقدم عدد من لاعبي المنتحب الوطني اكثر من مره للحديث مع الاتحاد بخصوص اسس تعيين المدربين وذلك للتعبير عن رأيهم في رفض بعضهم او رفض بعض الاساليب التدريبة المتبعة ولكن دون مجيب؟
اما بالنسبة لاسلوب التدريب وانا هنا لا انتقد زملائي واساتذتي ، ولكني انتقد الاسلوب التدريبي المتبع ، حيث تم اللجوء الى اسلوب غير علمي اطلاقاً في التدريب . وهذا الاسلوب يعمل على اضعاف العضلة وزيادة الارهاق ، حيث يكون هنالك تناوب في الحصص على النحو التالي يوم خاص للتايكوندو ويوم اخر يكون لياقة بدنية (صالة حديد ) وهنا اتحدى ان يعرض هذا الاسلوب على اي خبير عالمي او دولي ويوافق عليه حيث سيؤكد انه اسلوب فاشل والاسلوب الفاشل يؤدي الى نتائج فاشلة بكل تأكيد.
وهل هذا الاسلوب مستخدم لغاية الان ؟
استطيع ان اؤكد أنه على الأقل كان مستخدما قبل اقل من شهر اثناء انعقاد الدورة العربية الحادية عشرة والتي انتهت في مصر مؤخراً (اكدت احدى اللاعبات صحة هذا الكلام لمجموعة من اللاعبين واللاعبات).
لقد حقق الكابتن محمد الزعبي نتائج لافتة وبارزة كلاعب ومن ثم كمدرب.. لماذا لم يتم الاستعانة به وبخبراته ولماذا هو بعيد كل البعد عن ساحة المنتخبات الوطنية ولا يتم استدعاؤه الا بعد وقوع الفأس بالرأس؟
الإجراء الذي يتم اتخاذه من قبل الاتحاد هو استدعاء المدربين حسب توجيهات رئيس اللجنة الفنية ، وللاسف رغم معرفة السيد تشن التامة بقدراتي كمدرب بدليل انهم استعانوا بي سابقا لتدريب اول منتخب للناشئين والذي شارك في بطولة العالم الاولى حيث حققت بمشاركة زميلي البطل العالمي يوسف ابو زيد نتائج طيبة واحتل منتخبنا الناشيء المركز الثاني بعد صاحبة اللعبة في العالم كوريا الجنوبية ، ولكني أشعر بالغبن لاستبعادي الغير مبرر عن تدريب المنتخبات الوطنية ، ولا اعلم لحساب من؟
ملاحظة جديرة بالاهتمام .. لماذا يتم اختيار اغلب لاعبي ومدربي واداريي المنتخبات من مركز جبل عمان ؟ أين ذهبت باقي المراكز والأندية؟
لا شك ان نادي جبل عمان هو نادي عريق وقديم تأتي عراقته كونه كان مقراً للإتحاد الأردني للتايكواندو ولم تكن قد انتشرت أندية اخرى في تلك الحقبة بعد ، ولكنه حاليا يدار لمصلحة السيد تشن كبير المدربين في الاردن ، واللبيب من الاشارة يفهم!
كيف ينظر الكابتن محمد الزعبي لمستقبل لعبة التايكوندو في الاردن في ظل الوضع الحالي؟
يعتمد هذا على طبيعة التغييرات الجوهرية التي قد تحدث ، والبعد عن المزاجية والمحاباة في تشكيل كافة اللجان الفنية وخاصة الجهاز الفني والتدريبي والتحكيمي.
لقد تأسفنا جدا لخسارة اللاعب محمد العبادي من اللاعب البحريني عبد الرحيم في الدورة العربية وتأسفنا أكثر لفشله في التأهل الى بكين .. برأيك ما هي الاسباب التي أدت لذلك؟
يعتبر الكابتن محمد العبادي الاميز حاليا على ساحة التايكواندو الاردنية باعتقادي أن اسباب هذه النتائج المخيبة للآمال تتلخص فيما يلي:
1. تهيئة لاعب عالمي مثل الكابتن محمد العبادي تحتاج الى اعداد علمي واضح ومدروس قبل الاعداد التقني واعتقد انه افتقد لهذا الاعداد مما اثر سلبا على نتائجه.
2. اللاعب البحريني هو لاعب مميز جداً ومن خلال متابعتي له في تصفيات اسيا للناشئين في عمان ورغم خسارته من اللاعب الكوري الا انه مميز لدرجة تنبأت له شخصياً بأن يكون بطل جديد للعرب وللعلم فان الفضل يعود بعد الله سبحانة وتعالى الى مدرب هذا اللاعب وهو المدرب الاردني وبطل اسيا الكابتن توفيق نويصر فاعداد الكابتن محمد العبادي للأسف لم يكن بمستوى الحدث .
3. النظام السابق في تصفيات المنتخب الوطني وهو فتح التصفية لكل الاوزان بدون استثناء في نهاية كل عام او بعد كل بطولة تقريباً مما يجعل اللاعب دائما في جاهزية وفي ظل منافسة تعمل على رفع مستواه وهذا متبع في افضل دولتين في العالم في لعبة التايكواندو ايران وكوريا الجنوبية ، ولكن للأسف ما حدث أنه تم طرح هذا الاقتراح او التوصية امام لجنة المنتخبات الوطنية ورغم موافقة جميع مدربي المنتخبات الوطنية عليه وخاصة الكابتن يوسف ابو زيد وعمار فهد وانا ، الا ان اعتماده كان بعد فوات الأوان مما أثر على اللاعبين الذين فقدوا حساسية المباريات والمنافسات . وكنت قد قدمت بحثا ودراسة مطولين - وبطلب من السيد تشن نفسه - عن تطوير لعبة التايكواندو في الاردن باللغتين العربية والانجليزية ولكن للأسف لم ير ذلك البحث النور وظل حبيس الادراج!!
4. الإصرار على مشاركة الكابتن محمد العبادي في الدورة العربية!! في حين أن الابطال العرب وغيرهم المرشحين للمنافسة على المستوى العالمي والتأهل للاولمبياد فضلوا الابتعاد عن الاضواء واكتفوا بالاستعدادات السرية حتى المنتخب المصري المستضيف فضل عدم كشف اوراقه في الدورة العربية.
5. الكابتن محمد العبادي لاعب مميز تعقد عليه الآمال بطبيعة الحال وبسبب تردي نتائج المنتخب في المشاركات التي سبقت الدورة العربية تم الزج به في أتون المنافسة في تلك الدورة من اجل تبييض وجه الاتحاد واحراز ذهبية عربية لا تسمن ولا تغني من جوع وحتى يتم التعتيم على فشل الاتحاد الذريع والمتمثل في الخروج من تصفيات بكين ومانشستر وغيرها دون تحقيق اي انجاز يذكر.
هل بإمكان الكابتن محمد الزعبي اعلامنا عن ابطال التايكواندو الاردنيين السابقين الذين يعملون حاليا في الاتحاد ؟
فعليا لا يوجد سوى الكابتن عمار فهد ولكنه مهمش ولا يتم الأخذ برأيه حيث ابدى اعتراضه الشديد امام اجتماع كافة المدربين مع لجنة المنتخبات الوطنية نظراً لأنه لا يقوم بالتدريب بالطريقة الصحيحة والتي يراها هو مناسبة سوى حمله المضارب للاعبين !!!
ما رأيك بالكابتن توفيق نويصر والذي استطاع ان يحرز مع البحرين ميدالية ذهبية عربية ومن بطل اردني هو محمد العبادي؟
في محتوى السؤال الاجابة الوافية . ولا اكتفي بهذا القدر رغم اني كنت على خلاف بالرأي مع الكابتن توفيق نويصر ، الا أنني أجد من الواجب علي أن أشيد بأدائه فقد أثبت موجوديته في المجال التدريبي ومعلوم للجميع بأنه بطل اسيا السابق وأخرج لاعبين أردنيين أبطال كجميل الخفش الذي كان بطل اسيا ايضاً وها هو ينجح في خارج الاردن ليثبت للعالم أجمع قدرة "المدرب الأردني" على تحقيق الانجاز حتى خارج الاردن، وهو بحق مفخرة لكل المدربين والابطال الاردنيين.
برأيك .. لماذا قام السيد تشن بتعيينك مع يوسف ابو زيد وعمار فهد كمدربين للمنتخبات الوطنية في حين لم تتجاوز اعماركم انت وعمار ال 23 عاما وكنتم ابطال في قمة العطاء والانجازات مما احدث فجوة بين اللاعبين والمدربين صعب سدها لغاية الان ؟
أترك الإجابة على هذا السؤال للسيد تشن !!
ما رأي الكابتن محمد في الاعلام المحلي بكافة انواعه؟
ان الرسالة الاساسية للاعلام هي اظهار الحقائق والعمل بشفافية ومصداقية بما يخدم مصلحة الوطن والرياضية ويتمثل ذلك بالبعد عن المجاملات ولعبة الخدمات الشخصية . من وجهة نظري اعلامنا ما زال بحاجة الى الكثير من العمل ليتماشى مع رفع مستوى الرياضة الاردنية خاصة الرياضات التي دخلت الى العالمية مثل التايكواندو وذلك عن طريق اظهار كافة الحقائق دون تغيير او تشويه.
هل تعامل اعلامنا الرياضي مع نتائج التايكواندو الاخيرة بطريقة صحيحة؟
اطلاقاً لا . للأسف كان هناك تعامل غير صحيح من قبل اعلامنا ، فقد تم اظهار النتائج المتردية لمنتخبنا الوطني بانها نتائج فوق العادة ولم يتم اظهارها بالصورة التي تستحقها!!
لماذا تم توقيف منتخب الناشئين عن التدريب رغم النتائج المميزة التي حققها في ظل الامكانات المتواضعة المتوفرة؟
حقيقة .. لا اعلم على عاتق من تقع المسؤولية خاصة ان سمو الامير راشد بن الحسن رئيس الاتحاد الاردني للتايكواندو حفظه الله لا يتوانى عن تقديم اي دعم للاتحاد ومنتخبات الفئات السنية جميعها.
وفي نهاية هذا اللقاء نود ان نتقدم من الكابتن محمد ساري الزعبي بالشكر الجزيل على اتاحة الفرصة لنا لمحاورته والحديث عن شجون لعبة التايكواندو ، ونشكره اكثر على صراحته وحرصه الشديد على كشف الحقائق للاعلام الرياضي دون مجاملة او رياء ولا بحثا عن الشهرة او الصيت ، ولكن همه الأول والأخير - كما هو همنا - كان ولا زال انتشال هذه الرياضة من براثن السقوط المدوي والفشل الذريع.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات رياضية | السمات:مقالات رياضية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























ديسمبر 13th, 2007 at 13 ديسمبر 2007 10:25 ص
تحياتي الخالصة للصحفي حازم
و تحية مماثلة للرجال الاوفياء لوطنهم و الغيورين على مصلحتهم حتى و لو قوبلو بالمحاربة من امثال الكابتن الزعبي
اود - اذا سمح لي - ان ابدي رايي في موضوع العام ( التايكواندو الاردنية )
من خلال عملي في الاتحاد الاردني للتايكواندو لمدة تقارب الثلاث سنوات افادتني اداريا في التعامل مع افضل المواهب الادارية و التدريبية كما سنحت لي كسب صداقات داخل هذا المجتمع
كما للاسف اطلعني على الدهاليز الادارية المظلمة لهذه الرياضة من تسيير المصالح الشخصية و الحروب الشخصية داخل الاتحاد و هذا المجتمع ( المجتمع الذي اذا انخرطت به تستمتع بكونك جزء من عائلة كبيرة هذه المتعة التي تسلب منك في حال تعمقك في هذا المجتمع لترى ما لا ترضى عنه من الحروب )
لا اريد الاطالة و لكن انا و من رايي الشخصي اشد على كل يد تهدف للاصلاح و كل قلم كتب بحيادية من اجل سماع نشيدنا الوطني على منصات التتويج في المحافل الدولية
و في اللهجة العامية ( حبيبك الي ببكيك و بيبكي معك مو الي بضحكك و بيضحك عليك )
كما اتمنى ايلاء التايكواندو الاردنية الاهتمام الاعلامي اللازم بهذه الرياضة مثلما بدء كاتب هذا المقال مشكورا بهذه الخطوة
مع كل التحيات
فوزي المغربي
ديسمبر 13th, 2007 at 13 ديسمبر 2007 2:01 م
اشكرك جدا اخي العزيز فوزي .. ونحن بأإذن الله على هذا المنوال سائرون .. حقيقة التايكواندو هي احدى اهتماماتنا .. إلا أن اهتماماتنا اكبر واعمق .. اهتماماتنا كل الرياضة الرياضة الاردنية التي تعاني من الدخلاء والشلليلية والارتجال والتخبط الاداري والفني…الخ
اتمنى ان سمح لك الوقت ان تزورنا في موقع جوردن فور ايفر .. الرابط موجود في الاعلى .. وسيسعدنا ان تشارك معنا في الحوارات ..
ديسمبر 15th, 2007 at 15 ديسمبر 2007 10:56 م
الاخ حازم انا اسغرب حقيقتا ما يذكر في هذا الموضوع ايمكن لاي انسان ان يدخل عرين الاسد وينتصر عليه في بيته كيف يمكن لاي انسان مهما كان او مهما كانت علاقاته ان يدخل الىالاتحاد المذكور ويصول ويجول دون محاسب او ان يفصل ويشطب البطل الفلاني وغيره اعتقد ان للقصة بقية واعتقد ان المخفي اعضم والا كيف يحدث هذا في بلد ديمقراطي كالاردن بشهادة الجميع وبلد والحمد لله يدخل القرن الواحد وعشرين بخطا واثقة ثابثة برعاية جلالة الملك عبد الله اطال لنا الله في عمره اعتقد ان للقصة بقية ومن حقنا ان نعلمها ؟؟؟؟؟؟
ديسمبر 16th, 2007 at 16 ديسمبر 2007 8:32 ص
والله يا اخي العزيز هناك دايما ما يعيدنا الى “المربع رقم 1″ square one اي .. الواسطة. اذا شخص مدعوم او عنده واسطة فإنه يستطيع ان يفعل ما يشاء في الاتحاد.. وخذ عندك رئيس اتحاد كرة السلة مثلا .. يفتخر بأنه لم يدخل ملعب كرة سلة إلا عندما اصبح رئيسا لاتحاد كرة السلة.
بالله عليك .. ما هي المؤهلات التي اعتمد عليها لادارة اتحاد كاتحاد كرة السلة!!!! وقس على ذلك.
احنا املنا كبير بالله .. ثم باصحاب الضمائر الحية من ابناء وطننا الغالي الاردن ان يوصلوا اصواتنا الى جلالة الملك حفظه الله او من يستطيع اتخاذ قرار ما في البلد لانقاذ الرياضة من هذه الامراض التي بالتأكيد ستفتك بها إن عاجلا أو اجلا!!!
شكرا لك على المرور .. واتمنى ان تشاركنا بالحوارات الرياضية في جوردن فور ايفر على الرابط الموجود في اعلى الموضوع.
ديسمبر 27th, 2007 at 27 ديسمبر 2007 9:29 ص
الاخ حازم
شاكرا لك تقبلك للراي الذي قمت بطرحه ،
و يشرفني الانضمام الى الموقع و كما اسلفت سابقا ان فترة عملي في الاتحاد اكتشفت كما هائلا من المعلومات و سقطت امامي عدة اقنعة كما انه لا تنكر بانني استفدت من تلك التجربة و حصلت على فرصة للتعرف على مجموعة من شباب الوطن الساعين للتغيير او كما وصفهم جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم بـ” فرسان التغيير”
كما و ان سمح لي هذا الموقع و الكاتب العزيز بان اقترح بان يتابع البحث في هذه المشكلة المؤرقة لكل من يحب هذا الوطن و هذه اللعبة حيث ان هنالك عددا لا باس بهم من المدربين و اللاعبين يعتبرون التايكواندو مصدر رزق لهم كما و ان سمحت لي اقترح بان تكون مقالك باب يفتح امام اللاعبين لتعبير عن ارائهم
f.mughrabi@gmail.com
ديسمبر 28th, 2007 at 28 ديسمبر 2007 6:36 ص
حياك الله اخي العزيز فوزي .. واعتذر كوني لم اشاهد مداخلتك الا هذه اللحظة ..
انا يسعدني ان يكون جوردن فور ايفر هو الملاذ لكل الرياضيين والشباب الاردني . فهذه هي رسالتنا منذ البدء .. افتتحنا هذا الموقع والمنتدى كي نفتح امام كل اردني واردنية منبرا يستطيع من خلاله التعبير عن وجهة نظره ، فسقف حريتنا هو السماء طالما لا نتعدى على احد وطالما اننا نقول وجهة نظرنا بطريقة راقية محترمة غير مسيئة .. والحمد لله حاليا عدد اعضائنا يقترب جدا من الالف عضو نتطلع أن يكون الرقم اضعاف اضعاف هذا العدد حتى نعبر بشكل اكثر دقة عن “نبض” الشارع الرياضي الاردني وحتى يكون هناك “ثقلا” كبيرا لارائنا ومقترحاتنا وقضايانا.
وهذا لا يمكن ان يحدث الا بتعاون جميع المخلصين من ابناء وطننا الذين يضعون “الاردن اولا” بمعناها الحقيقي نصب اعينهم .. ويحرصون كل الحرص على سمعة بلدهم وارتقاء وطنهم في مجال الرياضة .
بالطبع لا نتدخل بالمواضيع السياسية ونمنعها تماما في موقعنا .. لان موقعنا في الدرجة الاولى رياضي ثقافي اجتماعي هدفه التقريب بين ابناء الوطن الواحد ونشر ثقافة الاختلاف والرأي والرأي الاخر والتأكيد على ثوابتنا كالوحدة الوطنية والانتماء الحقيقي لهذا البلد الصغير بمساحته وموارده الكبير بقيمته والعظيم بمحبتنا له.
بوركت اخي فوزي . وننتظرك وننتظر كل الرياضيين الاردنيين ، ونعدكم بأن نكون المنبر لكل المظلومين وسنعطي الجميع الفرصة للتعبير وايصال اصواتهم للمختصين.
يناير 4th, 2008 at 4 يناير 2008 10:10 ص
الكاتب العزيز ،
لك مني انحناءت تقدير كالتي ينحنيها لاعبي التايكواندو لاساتذتهم لمجهود كان ينقص هذه الرياضة بشكل خاص و الرياضة و الوطن بشكل عام
و لا يسعني بعد قراءت هذا العمل الا ان اعبر لك بامتناني و شكري لك متمنيا بان تتاح لي الفرصة المشاركة و قراءت المزيد من هذه المقالات الجرئية جدا
فوزي المغربي