انتقام … حذاء!!!
كتبهاحازم الشلختي ، في 15 كانون الأول 2008 الساعة: 11:25 ص

تذكرت امس ذلك القول الشهير الذي كنا نردده عندما كنا شباباً صغاراً جهالاً شعب إذا ضرب الحذاء بوجهه صاح الحذاء باي ذنب اضرب تذكرته امس وانا اشاهد السلاح النووي العراقي الذي جيش الرئيس الامريكي - المنتهية ولايته - الجيوش من اجله وقام باحتلال بلد عربي شقيق بذريعته، وهو يبحث عن وجه بوش ليمنحه قبلة الوداع.
سلاح نووي عراقي الصبغة أحب أن يقول لبوش ، شكرا … ما قصرت .. فبعد ان كان لدينا بلدا نباهي به الدنيا ، ذهبت وتركت لنا بلدا ممزقا ، ووضعتنا تحت رحمة زمرة من العملاء الجبناء.
لم تنفع طائرات .. ولا دبابات .. ولا حتى بنادق الجيوش التي واجهت امريكا بالنيل من وجه بوش وإنما استطاع صحفي عراقي شاب من توجيه ضربتين لولبيتين لهذا الوجه النحس الذي كاد ان يدمر العالم ، ولن ابالغ اذا قلت بأنه كان سيدمر العالم لو بقي اكثر من ذلك في كرسي الرئاسة الامريكية، ضربتين بفردتي حذائه - وهذا كل ما يستطيع فعله - لأن القلم والورقة لا يمكن ان يستعملا كسلاح يضرب الوجوه التعسة.
انا متأكد بأن الزعماء والرؤساء في دول العالم سيأخذوا احتياطاتهم بعد اليوم في مواجهتم للشعوب المقهورة وبالذات في المؤتمرات الصحفية .. ستكون هناك لافتات تشير إلى ضرورة خلع الاحذية خارج غرفة المؤتمر الصحفي. وقد يتطور الامر في بعض الدول ذات الانظمة الديكتاتورية بضرورة التعري تماما من الملابس كشرط لحضور المؤتمر الصحفي للرئيس او الحاكم المفدى!
وقد تشكل هذه الطريقة حافزا مميزا ومشهيا لفخامته عندما يغلب على الحضور الطابع النسائي وبالتالي سينهمك في التركيز في الاسئلة .. وطلب التوضيحات والاسهاب بالاسئلة وتفصيلاتها.
وقد يذهب الخبثاء الى أكثر من ذلك عندما يشترطوا على وسائل الاعلام ارسال الصحفيات بدلا من الخناشير الذين لا يأتي من ورائهم سوى الرجم ورمي الاحذية في وجوه الزعماء المساكين الطيبين الطاهرين!!!
اما بالنسبة لنا - كمشاهدين- فإننا بكل تأكيد سنحرص كل الحرص على مشاهدة مثل هذه المؤتمرات الصحفية التي ستكون للكبار فقط ومن صنف ينصح بعدم مشاهدة الاطفال نظرا لما تحتويه هذه المؤتمرات على تصريحات ساخنة وخطيرة قد تعصف بالامن القومي وتطيح بالجبهة الداخلية.
كلمة اخيرة لسعادة بوش: كل حذاء وانت بخير!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات ساخرة | السمات:مقالات ساخرة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























